رياضة الصحافة المصرية تكشف عن استعدادات النادى الأهلى ضد الترجي وتحذر من الـ60 الف مشجع تونسي في رادس
وهذا نص المقال الذي أوردته الصحيفة:
يدرس الجهاز الفنى لفريق الكرة الأول بالنادى الأهلى، بقيادة الفرنسى باتريس كارتيرون، إجراء تغييرات على تشكيل الفريق فى مباراة الإياب أمام الترجى التونسى، المقرر إقامتها الجمعة المقبل، فى نهائى دورى أبطال أفريقيا.
ويفكر الجهاز الفنى فى الدفع بلاعب فى وسط الملعب بتكليفات دفاعية فى المقام الأول، للسيطرة على وسط الملعب وتكون مهمته قطع الكرات وتدمير هجمات الفريق التونسى التى يتوقع أن تكون ضارية على مرمى محمد الشناوى فى موقعة رادس من أجل تعويض فارق الهدفين. ويفاضل الجهاز الفنى بين الثنائى أحمد حمودى وإسلام محارب، لجلوس أحدهما على دكة البدلاء، لعدة أسباب أبرزها نقص الخبرة فى المباريات النهائية والخوف من عدم تحمل الضغط الجماهيرى الكبير فى ملعب رادس.
فى سياق متصل، تأكد غياب أحمد فتحى، الظهير الأيمن، وهشام محمد، لاعب الوسط، عن مباراة العودة فى تونس، بعدما أثبتت الأشعة التى أجراها «فتحى» إصابته بتمزق فى العضلة الأمامية وسيغيب عن التدريبات الجماعية والمباريات لفترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع إلى شهر، نظراً لأن اللاعب كان يعانى من شد خفيف فى الدرجة الأولى تحول إلى تمزق بسبب مشاركته فى مباراة الترجى التونسى فى ذهاب نهائى أفريقيا دون أن تكتمل جاهزيته.
ويفاضل الجهاز الفنى بين الثنائى كريم نيدفيد وباسم على ظهير أيمن الفريق للاعتماد على أحدهما للدخول فى حساباته كبديل لمحمد هانى، ظهير أيمن الفريق فى مباراة الأهلى والترجى المقبلة، بينما سيكون الأول هو الأقرب نظراً لمشاركته فى التدريبات الجماعية بهذا المركز على مدار الأسبوعين الماضيين.
فى الوقت الذى تأكد غياب هشام محمد، بسبب استمرار شكواه من آلام العضلة الخلفية، بجانب أن الأشعة التى أجراها السبت الماضى أثبتت حاجته لبرنامج علاجى لن يقل عن خمسة أيام مقبلة، قبل أن يشارك فى التدريبات الجماعية من جديد، وهو ما يعنى استحالة لحاقة بمباراة العودة. ويختتم الفريق تدريباته اليوم، الاثنين، فى القاهرة على ملعب التتش بالجزيرة قبل السفر صباح غد الثلاثاء، إلى تونس استعداداً لخوض ثلاثة تدريبات متتالية فى تونس قبل خوض لقاء العودة النهائى مساء الجمعة المقبل على ملعب رادس.
وسافر سمير عدلى، المدير الإدارى صباح أمس الأحد إلى تونس، استعداداً لبحث الترتيبات الخاصة بإقامة البعثة وتأمينها فى تونس والتواصل مع السفارة المصرية للتأكيد على هذه النقاط وأهميتها لتفعيل سبل الراحة للفريق فى تونس، ومنعاً لحدوث أى احتكاك من قبل الجماهير التونسية، كما يسعى «عدلى» لحجز ملاعب التدريب الخاصة بالأهلى، خصوصاً أنه يتم المفاضلة حالياً بين التدريب على ملعب رادس الفرعى، أو ملعب الجامعة التونسية.
ويرأس بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى فى تونس محمود الخطيب، رئيس النادى، الذى تحامل على نفسه وقرر تأجيل استئناف رحلته العلاجية فى الإمارات إلى ما بعد المباراة النهائية، وحرص على وعد اللاعبين بمكافآت مضاعفة حال الفوز بدورى الأبطال هذا الموسم.
من جانبه، عقد محمد يوسف، المدرب العام للفريق، والقائم بأعمال مدير الكرة، جلسة خاصة مع لاعبيه، من أجل إبلاغهم ببعض الأمور الخاصة التى يجب اتباعها خلال الفترة الحالية، وحتى انتهاء مباراة الترجى التونسى المقرر إقامتها الجمعة المقبل، فى رادس.
وطالب «يوسف» لاعبيه بالابتعاد عن متابعة وسائل الإعلام خلال الفترة الحالية، بجانب تقليل التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، و«تويتر»، للابتعاد عن أى تأثيرات يكون لها جانب سلبى على معنوياتهم قبل المباراة المرتقبة، خاصة فى ظل الهجوم الشديد على التحكيم.
كما شدد القائم بأعمال مدير الكرة على اللاعبين على أهمية التركيز فى الملعب فقط، مؤكداً للاعبين أن البطولة ما زالت فى الملعب بسبب هدف «البلايلى» فى شباك الشناوى.
أعلن الاتحاد التونسى لكرة القدم، عن موافقة الأمن فى تونس على وجود 60 ألف متفرج فى ملعب رادس يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات مباراة الإياب من نهائى دورى أبطال أفريقيا، وسط تهديدات كبيرة من جماهير الترجى لنظرائهم فى الأهلى.
ونشر الاتحاد التونسى بياناً قال فيه: «السلطات الأمنية أكدت استعدادها لتأمين المباراة بكامل طاقة استيعاب ملعب رادس البالغة 60 ألف مشجع، وهو ما تم إعلام الاتحاد الأفريقى به».
واجتمع أمس يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية، بوفد رياضى مكون من وديع الجرىء رئيس الاتحاد التونسى لكرة القدم، وحمدى المؤدب، رئيس الترجى، لمناقشة تداعيات ذهاب نهائى دورى أبطال أفريقيا."